أحمد بن يحيى العمري

221

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وفي سنة ثمان وست مئة « 13 » قبض الملك المعظم عيسى بن العادل على عز الدين أسامة صاحب قلعتي كوكب وعجلون بأمر أبيه العادل وحبسه بالكرك إلى أن مات « 1 » ، وحاصر الحصنين المذكورين وتسلمهما من غلمان أسامة ، وأمر الملك العادل بتخريب كوكب وبقية أثرها [ فخربت ] « 2 » وبقيت خرابا ، وأبقى عجلون وانقرضت الصلاحية بهذا أسامة . وملك الملك المعظم بلاد جهاركس « 3 » وهي بانياس وما معها لأخيه الملك العزيز عماد الدين عثمان بن العادل « 4 » وأعطى صرخد لمملوكه عز الدين أيبك المعظمي « 5 » . وفيها ، عاد الملك العادل إلى الشام ، وأعطى ولده الملك المظفر غازي « 6 » الرّها مع ميّافارقين .

--> ( 13 ) : يوافق أولها يوم الأربعاء 15 حزيران ( يونيه ) سنة 1211 م . ( 1 ) : انظر ما سبق ، ص 168 حاشية : 3 . ( 2 ) : ساقطة من الأصل ، والإضافة من ( أبو الفدا 3 / 114 ) . ( 3 ) : يقصد فخر الدين جهاركس ، وذلك لوفاته في هذه السنة ، انظر ما سبق ، ص 185 حاشية : 3 . ( 4 ) : توفي ببيت لهيا من أعمال دمشق في شهر رمضان سنة 629 ه / حزيران 1232 م ، ترجمته في : سبط ابن الجوزي : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 678 ، الذهبي : العبر 3 / 206 ، ابن كثير : البداية 13 / 137 ، ابن العماد : شذرات 5 / 135 ( 5 ) : توفي بمصر في سنة 645 ه / 1247 م ، ترجمته في : ابن العميد : أخبار الأيوبيين ، ص 36 ، وهو يؤرخ وفاته بسنة 644 ه ، ابن كثير : البداية 13 / 174 ، وانظر ما يلي ، ص 335 ، ووفاته عندنا في سنة 646 ه . ( 6 ) : توفي في سنة 645 ه / 1247 م ، وتملك بعده ابنه الملك الكامل ناصر الدين محمد ، ترجمته في : سبط ابن الجوزي : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 768 - 770 ، الذهبي : العبر 3 / 253 ، ابن كثير : البداية 13 / 174 ، وانظر ما يلي ، ص 327 ووفاته عندنا في سنة 642 ه .